الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
158
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أبى طالب عليهم السلام أبو محمد الأطروش كان معتقدا للإمامة ، انتهى « 1 » . وفي « تعق » في الوجيزة وابن علي بن الحسن الأطروش فيه مدح ، ويقال إنه ناصر الحق الذي اتخذه الزيدية اماما ، انتهى . ولعل المدح لكونه صنف في الإمامة كتبا كما مر في الفائدة الثانية ، أو ترحم [ جش ] عليه وهو بعيد وان كان هو من امارات الجلالة ، ويحتمل كونه يعتقد الإمامة لكن فيه ما فيه فتأمل ، انتهى . وفي : « منتهى المقال » أقول لا غبار فيه أصلا فان ظاهر [ جش ] بل صريحه انه من العلماء الامامية ومصنفى الاثني عشرية ، وأي مدح يفرز عليه ، مع أنه دام ظله يكتفى في المدح من أول الكتاب إلى اخره بالرحم فقط ، وعنده ان الفقاهة يستلزم الوثاقة فما بالها جميعا ولا يفيدان مدحا ، فتدبر . ثم إن هذا الرجل كما ذكر هو الناصر للحق المشهور ، وهو جد السيدين المرتضى والرضى رضى اللّه عنهما الا على ، لأنهما قال ابن أبي الحديد عند ذكر نسب الرضى أبى الحسن ، فاطمة بنت أحمد بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو أبو محمد الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام شيخ الطالبيين وعالمهم وزاهدهم واديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، الملقب بالناصر للحق ، وجرت له حروب مع السامانية . وتوفى بطبرستان سنة : اربع وثلاثين ، وسنة : تسع وسبعون سنة ، انتهى . والظاهر سقوط اسم من أول كلامه واسمين من وسط كلامه وكلام [ جش ] أيضا فان الذي ذكره السيد طاب ثراه في شرح المسائل الناصرية ان والدته بنت أبى محمد الحسن بن أحمد بن أبي محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام . وسنذكر عن [ جخ ] أيضا مثله قال رضى اللّه عنه بعد ذكر ما ذكرناه عنه والناصر
--> ( 1 ) - ما وجدناه في طبع النجف .